محمد جواد المحمودي
266
ترتيب الأمالي
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، إلّا أنّ فيه : « كما يهدم القوم البنيان » . ( أمالي الطوسي : المجلس 7 ، الحديث 24 ) ( 1321 ) « 13 - » أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن خالد المراغي رحمه اللّه قال : حدّثنا القاسم بن محمّد الدلّال قال : حدّثنا إسماعيل بن محمّد المزني قال : حدّثنا عثمان بن سعيد قال : حدّثنا أبو الحسن التميمي ، عن سبرة بن زياد ، عن الحكم بن عتيبة [ الكندي مولاهم الكوفي ] : عن حنش بن المعتمر قال : دخلت على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقلت : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ، ورحمة اللّه وبركاته ، كيف أمسيت ؟ قال : « أمسيت محبّا لمحبّنا ، مبغضا « 1 » لمبغضنا ، وأمسى محبّنا مغتبطا برحمة من اللّه كان ينتظرها ، وأمسى عدوّنا يرمس « 2 » بنيانه على شفا جرف هار ، فكأنّ « 3 » ذلك الشّفا قد انهار به في نار جهنّم ، وكأنّ أبواب الجنّة « 4 » قد فتحت لأهلها ، فهنيئا لأهل الرحمة رحمتهم ، والتعس لأهل النّار والنار لهم . يا حنش ، من سرّه أن يعلم أمحبّ لنا أم مبغض ، فليمتحن قلبه ، فإن كان يحبّ وليّنا « 5 » فليس بمبغض لنا ، وإن كان يبغض وليّنا فليس بمحبّ لنا ، إنّ اللّه تعالى أخذ
--> ( 13 - ) - ورواه عماد الطبري في بشارة المصطفى : ص 45 عن أبي عليّ ابن الشيخ الطوسي ، عن أبيه . ورواه الثقفي في أواخر عنوان « من فارق عليّا وعاداه » من الغارات : ص 399 - 400 مع مغايرة وإضافات . ورواه الديلمي في أعلام الدين : ص 448 بنقيصة . ( 1 ) في أمالي الطوسي : ومبغضا . ( 2 ) في أمالي الطوسي : « يؤسّس » . ( 3 ) في أمالي الطوسي : « وكأنّ » . ( 4 ) في أمالي الطوسي : « أبواب الرحمة » . ( 5 ) في أمالي الطوسي : « وليّا لنا » .